يُعرَّف تَعرُّق الكفَّين باسم "فرط تعرُّق الرَّاحتين". وهذه حالةٌ طبِّية تسبِّب زيادة إفراز العرق. وبالنسبة للأشخاص المصابين بهذه الحالة، تصبح الأنشطة العادية اليومية (كالمصافحة أو تشابك الأيدي) مصدراً للإحراج الاجتماعي والتوتُّر النفسي. ويمكن للتوتُّر النفسي أن يزيد من تفاقم الحالة نفسها. وقد تصبح الكتابة أو استخدام لوحة المفاتيح أو العزف على آلة موسيقية من الأنشطة الصعبة جداً.