كما أن الميثوتريكسات والآزويثوبرين والسيكلوفُسفاميد هي من الأدوية التي تؤثِّر في جهاز المناعة، ويبدو أنَّها مفيدة في معالجة الساركويد. ولكن لهذه الأدوية بعضُ الآثار الجانبية المهمَّة، بما في ذلك أنَّها تسبِّب تشوُّهاتٍ عند الأجِنَّة، كما أنَّها تزيد من مخاطر بعض أنواع السرطان.